الإشعاع في آخر النيل: إزاي تلف حوالين السحابة
الإشعاع في اللعبة مش لون بيلمع على الشاشة. هو حاجة ليها شكل على الأرض، والشكل ده بيمشي مع الريح. لو فهمته هتعدّي من جنبه، ولو لأ هتتفاجئ.
اتناشر مكان
اللعبة بتبدأ بعد الحرب بتلات أسابيع، والضربات هي هي في كل لعبة: القاهرة والجيزة وحلوان، وإسكندرية والمحلة ومرسى مطروح، وبورسعيد والإسماعيلية والسويس وباقي مدن القناة، ومطار أسوان. السد نفسه صمد. وصعيد مصر، اللي القصة بتبدأ منه، ماتضربش.
مكان الضرب والسحابة
كل ضربة سابت حواليها منطقة سخنة جدًا. ومن المنطقة دي بتمشي سحابة غبار ذرّي مع الريح الشمالية ناحية الجنوب. وكل ما المدينة أكبر، السحابة أطول: سحابة القاهرة بتمتد عشرات الكيلومترات.
العدّاد
من غير عدّاد إشعاع في الشنطة مش هتعرف حاجة: الإشعاع على الشاشة بيبقى علامة استفهام. ومعاه، العدّاد بيقولك إن المكان آمن، أو مرتفع شوية، أو عالي، أو قاتل. واللي بتاخده بيتجمّع كجرعة، وكل ما تزيد، مرض الإشعاع بيسوء.
إيه اللي بيحميك
أحسن حماية إنك تبعد. السفر بيعتبر المنطقة السخنة أطول وأتعب، فبيلف حواليها لوحده لو فيه طريق تاني.
بعد كده قناع الغاز، لأنه بيمنع الغبار. والكمّامة الشاش أحسن من مفيش. وإنك تبقى جوه بلد بيحميك شوية، لأن الحيطان بتوقف جزء من الإشعاع. ولو خدت جرعة، واقي الإشعاع بيطرد جزء منها، ويود البوتاسيوم بيقلل اللي بيوصلك لمدة يوم.
إشعاع جديد
الريح ساعات بتشيل بقعة إشعاع جديدة لمكان ماكانتش فيه. لو معاك راديو، هيقولك قبلها بيوم أو اتنين، وهيترسم على الخريطة. واللي ماسمعتش عنه مش هتشوفه لحد ما تقرّب منه. فاسمع نشرة الصبح قبل ما تختار طريقك.
ملحوظة صغيرة
الإشعاع الحقيقي بيقل أسرع بكتير من اللي في اللعبة. خلّيناه يقل أبطأ عشان المناطق الملوّثة تفضل مهمة طول لعبة طويلة.


