يوم في الصحرا: المية والحر
الضباع بتخوّف، بس اللي بيقفل اللعبة فعلًا في أغلب الأحيان هو العطش والشمس. والاتنين بيحصلوا من غير ما تحس. ده اللي لازم تعرفه عشان تعدّي اليوم.
العطش
الناجي بيبدأ بمية كويسة، بس بتنزل طول الوقت. بتنزل أسرع لما تمشي، وأسرع منها لما تتخانق، وأبطأ لما ترتاح أو تنام. لو مشيت من أول اللعبة من غير ما تشرب، المية بتخلص قبل ما اليوم يخلص تقريبًا. وبعدها صحتك هي اللي بتنزل.
وفيه حاجة أهم: الصحة بترجع بس لو إنت شبعان وشارب مية ودافي. يعني العطش مش بس بيقتلك، ده كمان بيوقّف علاجك.
مية نضيفة منين
آبار البلاد والواحات نضيفة، فاملا كل إزازة فاضية منها قبل ما تسيب البلد. الترع والنيل مية وسخة، ولو شربتها نيّة ممكن تاخد دوسنتاريا، فاغليها في حلّة على نار المعسكر. ومحلول معالجة الجفاف بيرجّع اللي الحر والمرض بياخدوه. وفي المعسكر، المقطّر الشمسي بيسحب شوية مية نضيفة من الأرض ومن هوا الليل.
الشمس
اللعبة مش بتبص على درجة الحرارة وبس، بتبص على اللي إنت حاسس بيه. كل ما تتعب أكتر، بتسخن أكتر: المشي والخناق بيسخّنوك أكتر من القعدة. وشمس الضهر في الأرض المكشوفة بتزود. وموجة الحر بتزود أكتر. فلما الجو يبقى حر، الحاجات دي بتتجمّع، وتبدأ بإجهاد حراري، وبعدين ضربة شمس لو سبته.
الضل والعشة بيهدّوا الحر بس مش بيمنعوه. والبرنيطة الخوص أحسن ضل تشيله معاك، والعِمّة بتنفع برضه. أما الهدوم التقيلة فللبرد بس. والبرد بيقتل زي الحر: الصحرا بالليل بتسقّع.
الخماسين
في الربيع الخماسين بتبطّئك جدًا. لِثام أو قناع على وشك بيخفّف الأثر. فلو عرفت إن خماسين جاية، غطّي وشك وانتظر لو تقدر.
يوم في الصيف
- املا كل الإزايز من بير الصبح، قبل ما تسيب البلد.
- امشي من الفجر لحد ما الشمس تعلى.
- الضهر، اقعد في ضل أو عشة.
- كمّل بعد ما الحر يخف لحد المغرب، ونام جوه بلد لو تقدر.
- اغلي مية الترعة قبل ما تحتاجها، مش لما تعطش.


